<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 05 Sep 2010 20:33:52 +0000 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.alisalamah.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ شبكة السلامة النفسية - إشراف د/ علي جابر الســـلامه | الأخبار ]]></title>
    <link>http://alisalamah.net/news.php?action=listnews</link>
    <description>الأخبار</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1431 - alisalamah.net</copyright>
    <pubDate>Sun, 05 Sep 2010 20:33:52 +0000</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 05 Sep 2010 20:33:52 +0000</lastBuildDate>
    <category>الأخبار</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ اضطراب الهوس بشد (نتف) الشعر Trichotillomania ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://alisalamah.net/contents/newspicth/3.jpg" /></span><p ><b>مقدمة: هو عبارة عن فقدان الشعر الغير منضبط والمخل بالشكل من مناطق مختلفة من الجسم بسبب الشد أو النتف المتكرر وبواسطة المريض نفسه. ويصنف هذا الاضطراب ضمن اضطرابات السيطرة على الدوافع.

يشد المريض أو ينتف شعره بأصابعه في مناطق مختلفة من جسمه مثل: فروة الرأس, شعر الوجه, شعر الأنف, شعر العانة إلخ!. في منطقة الوجه, قد ينتف الإنسان المصاب بهذا الاضطراب شعر اللحية أو الشارب أو الرموش أو الحواجب.

قد ينتج عنه في بعض الحالات تشوهات واضحة لهذه المناطق ويخل بشكل الإنسان بشكل يبعث على الأقل على عدم الارتياح إن لم يتسبب بأزمات نفسية ومضاعفات جسدية ومشاكل اجتماعية وخسائر وظيفية في بعض الحالات.

هناك جدل كبير في تصنيف هذا المرض ضمن الاضطرابات النفسية ما بين كونه نوعا من السلوك القهري أو كجزء من اضطراب الوسواس القهري وبين كونه نوعا من العادة أو كنوع من الإدمان على سلوك معين أو نوعا من أنواع العرة.

أرقام وإحصائيات:
قد يبدأ هذا الاضطراب في سن مبكرة جدا (السنة الأولى من العمر) ولكن في أغلب الحالات يبدأ في سن ما بين 8 إلى 14 سنة.

في سن الطفولة, تكون النسبة بين الذكور والإناث تقريبا متساوية ولكن في سن المراهقة والبلوغ, يكون شائعا لدى الإناث بشكل أكبر (حيث يصيب حوالي 3 إلى 5 % منهن) من الرجال (حيث يصيب ما نسبته 1 إلى 2 % منهم). تبلغ نسبة الإصابة به في المجتمع ككل حوالي 1%.

من الصعب معرفة النسبة العامة لهذا الاضطراب بشكل دقيق لأسباب بحثية استقصائية منها عدم لجوء المصابين به للمختصين وربما يكون ذلك بسبب الخجل أو بسبب عدم معرفة الطبيعة الطبية والنفسية للمرض.

الأسباب:
الأسباب غير معروفة على وجه اليقين لحد الآن ولكن اضطرابات القلق والتوتر والضغوط والوسواس القهري والاكتئاب مرتبطة بقوة بهذا النوع من 
الاضطراب. لا يوجد لحد الآن ما يؤكد ارتباط الصدمات النفسية في سن مبكرة بهذا الاضطراب.

يعتبر البعض أن هذا النوع من الهوس هو نوع من الإدمان عل ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://alisalamah.net/news.php?action=show&amp;id=115</link>
      <pubDate>Sat, 03 Jul 2010 03:52:00 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نصائح للتغلب على رهاب الطيران  How to overcome Aviophobia ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://alisalamah.net/contents/newspicth/5.jpg" /></span><p ><b>هذه بعض الارشادات البسيطة التي تعين المصابين برهاب الطيران على التغلب على مشكلة الخوف من الطيران أو التخفيف من حدتها وتهون الأمر على المصاب بهذا النوع من الرهاب لكي لا يصاب بنوع من الإعاقة وتعرضه للخسائر.

العلاج السلوكي يعطي نتائج أفضل للمريض على المدى البعيد كما أنه يقلل من استخدامه للدواء أيضا. وفي المجمل, يجب أن نعلم أن رهاب الطيران هو اضطراب قابل للعلاج التام.

هنا علينا أن نذكر هنا إلى أن احتمالية أن يموت الانسان في حادث طيران هو تقريبا 1 من 11 مليون فقط لا غير أما احتمالية أن يموت بحادث سيارة فهي 1 من 5000 وهي بالتأكيد نسبة أكبر بكثير من الأولى.

هذا يعني أن عليك أن تركب الطائرة يوميا لمدة 15000 سنة لكي تصاب بحادثة طيران. هذا يؤشر بوضوح إلى ندرة حوادث الطائرات ويشير إلى سلامة الطائرات.

وما ينبغي أن نعي له إلى أننا نقول دائما (نحن نفقد قدرتنا على التحكم في الطائرة وعلى الظروف حولنا ونحن فيها ولكن لدينا بعض السيطرة عندما نقود السيارة) وهذا غير صحيح بشكل مطلق. حيث أننا لو تمكنا أن نسيطر على سيارتنا, فليس لنا أي سيطرة على السيارات الأخرى وعلى قائديها أيضا.

من الأشياء التي ينصح بها:

- التثقيف عن الطيران و رهاب الطيران: الجهل بكيفية عمل الطائرة وتهويل أهمية بعض أجزائها في مراحل الطيران المختلفة قد يزيد من الخوف منها. إن معرفة أن الطائرة لا تستقر في الجو بسبب المحركات وأن الطيار يمكنه أن ينزلها على الأرض حتى دون محركات, يريح الكثيرين من وهم التعلق بأهمية المحركات والخوف من أعطالها. أيضا مجرد معرفة الكثير عن وسائل السلامة في الطائرة والمطارات يزرع الشعور بالارتياح عند الكثير من المصابين برهاب الطيران.

معرفة المريض بحقيقة أعراضه ومنشئها النفسي أمر يريحه وخاصة مع تأكد فكرة أنها أعراض لا تسبب عجزا جسديا أو وفاة. التيقن من مصدر الخوف من ناحية أجزاء الطائرة أو مرحلة الرحلة التي تسبب أغلب أعراضه أمر مهم لكي يتم التخطيط جي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://alisalamah.net/news.php?action=show&amp;id=113</link>
      <pubDate>Fri, 02 Jul 2010 03:04:00 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تنبيهات عامه بخصوص الأدوية والعلاجات النفسية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://alisalamah.net/contents/newspicth/5.jpg" /></span><p ><b>هذه بعض الأجوبة على الملاحظات والاستفسارات التي يثيرها مرضانا أو ذووهم عند وصف الدواء النفسي والتي نستشف منها أن هناك رهبة قوية وتخوفا غير مبرر لدى المرضى من الأدوية النفسية نتيجة السمعة السيئة المتراكمة لدى عامة الناس وبالذات من الأدوية القديمة التي كانت مستخدمة سابقا والتي يقل تواجدها واستعمالها تدريجيا كما أن هناك الكثير من الممارسات الخاطئة التي قد تعرض المريض للضرر دون تقديم ما يساعده ويخفف من شكواه وتؤخر التحسن المنشود في حالته.
كما أن هناك بعض الاستفسارات عن جدوى العلاجات النفسية وهل هي حقيقة أم مجرد مهدئات فقط؟!وهل لها آثار دائمة على أجهزة الجسم أو عقل المريض؟! أرجو التفضل بقراءة النقاط التالية عزيزي المستفيد من الخدمة الطبية النفسية لتتضح لديك الصورة أو بعض جوانبها :

1) أكثر الأدوية النفسية المستخدمة حاليا لا تسبب الإدمان أو الاعتمادية . وينبغي العلم أن الطبيب النفسي يحرص دائما على عدم تعريض مريضه لمشكلة الإدمان على الأدوية والعقاقير النفسية.

2) نادرا ما يدمن المريض على الأدوية المهدئة إذا اتبع إرشادات الطبيب بكيفية استعمالها والتقيد بالجرعة المحددة وكذلك بفترة العلاج.


3) سيلاحظ المريض أن هناك نوعان من الوصفات أمام الطبيب النفسي(العادية والخاضعة للرقابة). أما بالنسبة للوصفات العادية(بيضاء اللون) وهي الأغلب من ناحية الاستخدام فلا تسبب الإدمان قطعا. أما الخاضعة للرقابة (في الغالب حمراء اللون ومكتوب عليها بشكل واضح عبارة **أدوية خاضعة للرقابة** وغالبا ما تكون متعددة النسخ) فلا تعني أنها مسببة للإدمان بالضرورة فأحيانا تكون الرقابة نتيجة وجود أعراض جانبية خاصة أو نظام إداري معين.

4) غالبا ما يكون استخدام الأدوية المهدئة لفترة قصيرة ولدواعي ملحة لا بد معها من استخدام هذه الأدوية ولذا لا ينبغي أن يلح المريض أو يطالب الطبيب بتجديد صرفها إذا أشار الطبيب أنه لا توجد لها ضرورة.


5) عند وصف الأدوية المهدئة ويتم إضافة ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://alisalamah.net/news.php?action=show&amp;id=112</link>
      <pubDate>Fri, 02 Jul 2010 02:54:00 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الاستخدام الأمثل للصقة النيكوتين ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://alisalamah.net/contents/newspicth/4.jpg" /></span><p ><b>مقدمة: لصقة النيكوتين هي أحد وسائل إعاضة النيكوتين المهمة والشائعة الاستخدام. ولاستخدامها بالشكل المطلوب يعطي تأثيرا أفضل وللخروج بأفضل النتائج ينبغي إتباع بعض الارشادات المهمة.

هذه الارشادات لا تفيد فقط في تقليل التكلفة المادية ولكن تجنب الانسان المزيد من الآثار الجانبية وأيضا تقلل نسبة الانتكاسات أو اليأس من القدرة على ترك التدخين لمجرد أن المدخن لم يستخدمها بشكل جيد.

من هذه الارشادات البسيطة والمهمة:
- استخدام اللصقة يهدف إلى إخفاء أعراض الحرمان من النيكوتين ولكن ذلك قد لا يتحقق تماما بل تقلل منها فقط. ينبغي أن تتبع برنامجا آخر من أجل الحصول على نتائج أفضل للتوقف عن التدخين.
- قبل أن تقرر استعمال اللصقة, ينبغي التنبيه على أهمية بعض الحالات الخاصة التي تتطلب الاستشارة الطبية ومن أمثلتها: الحمل, الرضاعة الطبيعية, حالات ارتفاع ضغط الدم, السكر وأمراض القلب, الاكتئاب, فرط نشاط الغدة الدرقية, قرحة المعدة, أمراض جلدية, حساسية من لصقات النيكوتين أو أي لصقات أخرى. قطع التدخين واستخدام لصقة النيكوتين مثلا يزيد من مفعول الأنسولين ولذا قد يتطلب الأمر تقليل الجرعة من قبل الطبيب المعالج.
- أخبر الطبيب أو الصيدلي عن أي أدوية أخرى تستعملها بانتظام خاصة: الأنسولين, قوافل مستقبلات بيتا (B-Blockers) مثل بروبرانولول (Propranolol), موسعات الشعب الهوائية وأدوية إسالة الدم مثل وورفارين (Warfarin).
- أخبر طبيب أو فني الأشعة قبل دخولك غرفة الرنين المغناطيسي. أشعة الرنين المغناطيسي تسخن لصقة النيكوتين بشكل قوي.
- يجب التوقف عن التدخين قبل أن تضع اللصقة, ولا ينبغي أن تدخن واللصقة ملتصقة بجسمك نهائيا. التدخين أثناء وجود اللصقة قد يشكل خطورة على حياتك. كذلك لا ينبغي مضغ علكة النيكوتين أو تعاطي أي نوع من أنواع النيكوتين ولا وسائل إعاضة النيكوتين الأخرى مثل بخاخ النيكوتين.
- يمكنك تناول بعض الأدوية التي تخفف من الشوق للنيكوتين مثل زيبان (Zyban).
- ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://alisalamah.net/news.php?action=show&amp;id=111</link>
      <pubDate>Fri, 02 Jul 2010 02:45:00 +0000</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أسئلة وأجوبة عن الفصام ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:left"><img src="http://alisalamah.net/contents/newspicth/3.jpg" /></span><p ><b>حقائق:

1) الفصام ليس مرضا نادرا.

2) الفصام يتفاوت في شدته وتتنوع صوره الإكلينيكية.

3) الفصامي لم يفقد آدميته ومشاعره.

4) الفصامي جزء من المجتمع له حقوق وعليه واجبات.

5) تقدمت الخدمة الطبية النفسية في العقود الأخيرة وحظي الفصام بالنصيب الأكبر من الاهتمام والبحث العلمي وتقدم وسائل العلاج.

6) زيادة وعي الناس وطلب الخدمة الطبية النفسية مبكرا يقلل من معانات المريض والأسرة ويقلل من الخسائر المادية التي تكلفها الرعاية المقدمة للمرضى ويقلل من خسارة ساعات العمل.

7) الفصاميون لا زالوا يعانون من الظلم والإهمال على كافة المستويات وقد تكون الأسرة من مصادر هذا الظلم.


أسئلة وأجوبة حول الفصام

1) هل يمكن علاج الفصام وكم من الوقت يستلزمه هذا العلاج؟

نعم يمكن علاج الفصام والتخفيف من آثاره ومضاعفاته ومعانات المريض والأسرة. ويهدف العلاج إلى إزالة الأعراض وإعادة تأهيل المريض وعودته إلى وظيفته في الحياة. وفي أغلب الحالات فإن المريض يحتاج للرعاية الطبية مدة طويلة من الزمن تختلف من شخص لآخر حسب الظروف النفسية والاجتماعية والأسرية المحيطة به.

نسبة قليلة من المرضى يصابون بنوبة واحدة أو اثنتين من المرض ثم يشفون تماما ولا يعود لهم المرض نهائيا أما الأغلبية من المرضى فيضلون يعانون من درجات متفاوتة من أعراض المرض ويستلزم علاجهم المداومة على العلاج باستمرار كون الفصام مرض مزمن بطبيعته.

2) هل يصيب الفصام الأطفال؟

نعم ولكن بنسبة أقل كثيرا من البالغين. عادة يبدأ الفصام في سن تحت العشرين إلى الثلاثين من العمر ونادرا ما يحصل تحت سن العاشرة.

يشترك الأطفال مع البالغين في الكثير من أعراض الفصام إلا أنها قد تختلف في بعض نواحيها كطرق التعبير عن الهلاوس والأوهام. تختلف بداية المرض عند الأطفال فهي أبطأ في تطورها.

3) ما علاقته بالمصطلح الدارج انفصام الشخصية؟

يوجد خطأ شائع حتى بين الأطباء (الغير متخصصين) وذلك بتسمية الفصام بانفص ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://alisalamah.net/news.php?action=show&amp;id=110</link>
      <pubDate>Fri, 02 Jul 2010 02:29:00 +0000</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>